Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 134

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. معالم نقدية للعباد والصوفية
  4. المبحث الثاني دعوى عبادة الله تعالى محبة لا خوفا ولا رجاء

المقام الأول: الاعتذار لأصحاب هذه الدعوى.

حاول ابن رجب ﵀ تلمس العذر لمن أظهر هذه الدعوى، ومن وجوه الاعتذار التي ذكرها:

الوجه الأول: أن هؤلاء العارفين لهم ملحظان:

أحدهما: أن الله تعالى يستحق لذاته أن يطاع ويحب ويبتغى قربه، والوسيلة إليه، مع قطع النظر عن كونه يثيب عباده، ويعاقبهم.

فنعم الله تعالى على عباده تستوجب منهم شكره عليها، وحياءهم منه، وهذا هو الذي أشار إليه النبي ﷺ لما قام حتى تورمت قدماه، وقال: «أفلا أكون عبدا شكورا» (١)

والملحظ الثاني: أن أكمل الخوف والرجاء ما تعلق بذات الحق سبحانه، دون ما تعلق بالمخلوقات في الجنة والنار، فأعلى الخوف خوف البعد، والسخط، والحجاب عنه سبحانه، وقد قدم سبحانه ذكر هذا العقاب لأعدائه على صليهم النار في قوله: ﴿كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ﴾.

كما أن أعلى الرجاء ما تعلق بذاته سبحانه من رضاه، ورؤيته،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 134 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.