فيه (١) وكان بعضهم يمشي أبدا على قدميه من الشوق، وكان بعضهم كأنه مخمور من غير شراب (٢) وكان أبو عبيدة الخواص (٣) يمشي ويضرب على صدره ويقول: واشوقاه إلى من يراني ولا أراه (٤)
وعن إبراهيم بن أدهم (٥) أنه قال: اللهم إن كنت أعطيت أحدا من المحبين ما سكنت به قلوبهم قبل لقائك، فأعطني ذلك، فلقد ضر بي القلق.
قال: فنمت، فرأيته تعالى في النوم، فوقفني بين يديه، وقال: يا إبراهيم ما استحييت مني تسألني أن أعطيك ما يسكن به قلبك
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 144 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.