الوجد، ويظن السامع أن ذلك كله محبة الله، وليس كذلك، بل هي محبة ممزوجة، ممتزج حقها بباطل، وليس كل ما حرك الكامن في النفوس يكون مباحا في حكم الله ورسوله ﷺ (١)
الوجه التاسع: أن هذا السماع البدعي يوجب النفرة عن سماع القرآن، يصرفها عن التعلق به، والاستمتاع بتلاوته، وحصول الرقة والحلاوة أثناء قراءته، واستجلاب ثمراته ومنافعه، وتعظيم حرماته (٢)
الوجه العاشر: أن هذا السماع يسكر النفوس كما يسكر الخمر أو أشد، ويصد عن ذكر الله، وعن الصلاة، كالخمر والميسر (٣)
الوجه الحادي عشر: أن هذا السماع يؤول بصاحبه إلى الإلحاد: الحلول والاتحاد (٤)
المقام الثالث: في نقض الشبهات التي يتعلق بها المتصوفة على صحة السماع.