Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 178

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. معالم نقدية للعباد والصوفية
  4. المبحث السادس الصلة بين التوكل والأخذ بالأسباب

ترك الأسباب الظاهرة، وأما من لم يبلغ هذه المنزلة، فإنه يمنع من ذلك.

وقد نسب ﵀ هذا الرأي إلى الإمام أحمد، وإسحاق، وغيرهما (١)

ومما احتج به على مذهبه هذا حديث «لو أنكم توكلون على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصا، وتروح بطانا» (٢)

قال ابن رجب: "الناس إنما أتوا من قلة تحقيق التوكل، ووقوفهم مع الأسباب الظاهرة بقلوبهم، ومساكنتهم لها، فلذلك يتعبون أنفسهم في الأسباب، ويجتهدون فيها غاية الاجتهاد، ولا يأتيهم إلا ما قدر لهم، فلو حققوا التوكل على الله بقلوبهم؛ لساق الله إليهم أرزاقهم مع أدنى سبب، كما يسوق إلى الطير أرزاقها بمجرد الغدو والرواح، وهو نوع من الطلب والسعي، ولكنه سعي يسير" (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 178 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.