يتضمن عقد التوريد في صورته ظاهرا بيع الدين بالدين، إذ البائع يبيع سلعة بثمن مؤجل في ذمة المشتري، والمشتري يشتري السلعة ولا يدفع الثمن حالاً، فكل من البائع والمشتري مدين للآخر، فكأنهما باعا دينًا بدين.
وقد ورد في حديث رافع بن خديج ﵁: «أن النبي ﷺ نهى عن بيع الكالئ بالكالئ»، وفي رواية ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ: «نهى عن بيع الكالئ بالكالئ، وقال هو النسيئة بالنسيئة» (١)
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 265 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.