Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 337

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الأول علاقة الآية بسياقها
  5. المطلب الأول علاقة الآية بسياقها في السورة

ورزقهم من النعم في الدنيا.

فعبارة الآية فيها إيجاز بليغ جمع القضية وحجتها في كلمات معدودة، فهو إنما استحق العبادة؛ لأنه هو الذي خلق؛ ولأن الحجة فيها غير مدفوعة فإن المعاندين لا حجة لهم فهم ﴿طَاغُونَ﴾ ﴿الْخَرَّاصُونَ﴾ ﴿هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ مأفوكون عن الحق أفكًا لا لحجة، وما داموا كذلك ففي الآية استهجان لحالهم، وتعريض بخروجهم عن الأصل الذي كان يجب أن يكونوا عليه.

وفي هذه الآية سر الأمر كله، وعلة الأمر كله، وحجة الأمر كله، وعليها مدار الأمر كله. قال ابن تيمية ﵀ بعد أن استعرض ما أورده الله في مجمل سورة الذاريات:" فهذا كله يتضمن أمر الإنس والجن بعبادته وطاعته وطاعة رسله واستحقاق من يفعل العقوبة في الدنيا والآخرة، فإذا قال بعد ذلك: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ كان هذا مناسبًا لما تقدم مؤتلفًا معه: أي هؤلاء الذين أمرتهم إنما خلقتهم لعبادتي ما أريد منهم غير ذلك، لا رزقًا ولا طعامًا"

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 337 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.