Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 339

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الأول علاقة الآية بسياقها
  5. المطلب الثاني علاقة الآية بالمكي من القرآن

حججه، ويفند الشبه حوله، ويهدم أصول الشرك ودواعيه هدمًا.

وفي هذا السياق تأتي الآية: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ فهي من جنس مقاصد التنزيل في مكة بل فيها - كما ذكرنا - تلخيص بديع لقواعد التوحيد وحججه التي تزيل أصول الشرك وشبهه، فهي تقرر أن التوحيد هو الغاية من وجود الخلق، وتنسب العبودية إلى مستحقها الذي خلق وبرأ، وهي حجة تبرر خطابات الخالق لخلقه جميعها سواءً كانت أمرًا أو نهيًا أو بشارة أو نذارة. وتهدم أصول الشرك من جذورها فليس في الوجود ندٌّ خلق فيكون له في الخلق حق كحقه سبحانه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 339 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.