Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 340

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الثاني معاني ألفاظ الآية

المبحث الثاني: معاني ألفاظ الآية:

﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾

(الواو) واو الاستئناف - ولهذا الاستئناف دلالات ستأتي في المبحث القادم - وليست واو العطف (١) (٢) لأن المعنى الذي تضمنته الآية معنى مستأنف لم يسبق نظيره في حكم فيشرك بينهما بالعطف، بل هو تبرير لما ذكر في السياق من خبر وقص وأمر ونهي ووعد ووعيد.

(ما) هي النافية، وهو نفي يؤسس للاستثناء الآتي في الآية، فهو نفي غير مقصود لذاته ولكن للاستثناء، لتخليص المستثنى من الشركة.

(خلقت) الخلق: هو اختراع الشيء وتقديره في الوجود (٣) وخلقه سبحانه مخلوقاته هو إيجادهم من عدم. والتاء ضمير المتكلم يعود

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 340 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.