Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 344

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الثاني معاني ألفاظ الآية

مررت بالقوم إلا زيدًا، فنفت المرور عن زيد وحده، وإذا وقعت بعد نفي لزم إخلاص ما بعدها للإثبات، كأن تقول: ما مررت بالقوم إلا زيدًا، فأثبتت المرور لزيد وحده.

فهي يلزم منها أن يكون ما بعدها على خلاف ما قبلها في النفي والإثبات (١) فالاستثناء من النفي إثبات والاستثناء من الإثبات نفي.

(اللام) حرف للتعليل، والفعل بعدها (يعبدوا) منتصب بأن مضمرة – على مذهب جمهور النحاة (٢) – فيكون التقدير: "لأن يعبدون"، وأن والفعل بعدها تأول بالمصدر فيكون المعنى: (لعبادتي)، أو الفعل منصوب بعدها بكي المصدرية - على مذهب بعض النحويين (٣) – فيكون التقدير: (لكي يعبدون)، أو الفعل بعدها منصوب باللام نفسها أصالة - على مذهب بعض الكوفيين (٤) أو باللام نفسها نيابة عن (أن) على مذهب بعض النحويين (٥) فيكون التقدير: (إلا أن يعبدون).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 344 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.