Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 347

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الثاني معاني ألفاظ الآية

مع حب؛ لأن أصل معنى العبادة في اللغة الذل والخضوع، ولكن العبادة الشرعية تتضمن معنى الذل ومعنى الحب جميعًا، فهي تتضمن غاية الذل لله بغاية المحبة له، فإن من خضع لشيء مع بغضه له لا يكون عابدًا له ومن أحب شيئًا ولم يخضع له لم يكن عابدًا له.

ولهذا لا يكفي أحدهما في عبادة الله تعالى، ولا يستحق المحبة والذل التام إلا الله

وما يحبه الله ويرضاه إنما يعلم بأمره ونهيه الذي تبلغه عنه رسله.

وهذا المعنى العام هو المراد من العبادة في الآية وليس المراد أفراد العبادات المأمور بها في شريعة من شرائع الرسل بعينها - لأن شرائع الرسل تتنوع، فما تؤمر به أمة في عصر يختلف عما تؤمر به أمة في عصر آخر مع الاتفاق في الملة والأصول عامة - ولكن المراد هو توحيد الله بأفعال العباد وتقربهم إليه بشرائعه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 347 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.