عليك ألاّ تشتغل بما خلقته لك، عما خلقتك له» (١) وفي حديث إسرائيلي: «يا ابن آدم خلقتك لعبادتي، فلا تلعب، وتكفلت برزقك فلا تتعب، فاطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء» (٢) قال ﷺ: «من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل الإيمان» (٣)
المطلب الثالث: دلالة الجمع.
المراد بالجمع في الآية عطف الإنس على الجن كما تقدم، وهو يجمعهما كما تقدم في أمرين:
أن كلاً منهما خلق الله ﷿.
وأنه خلقهما لعلة واحدة وهي أن يعبدوه.
وها هنا سؤال يوقفنا الجواب عليه على دلالة الجمع في الآية وهو: