Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 362

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الثالث دلالات التركيب في الآية

عدمه شيء، وهذا يدل على معنى جليل في الآية وهو أن عدم حصول العبادة من الخلق لا يمنع أن الله هو المستحق للعبادة.

وكونه يلزم لذاته احتراز من أن يخلفه سبب آخر، فيقوم مقامه؛ لأن الأسباب تتعدد ويخلف بعضها بعضًا، فإذا لزم سبب معين لذاته امتنع أن يكون غيره سببًا.

والأسباب المستثنى منها لم ينطق بها في الآية فهي غير مذكورة وهذا يدل على الاستغراق، ففيه استثناء هذا السبب المذكور من جميع الأسباب عامة على الاستغراق.

وكون المستثنى سببًا والمستثنى منه جميع ما يكون سواه من الأسباب فهو استثناء متصل؛ لأن المستثنى سبب من جنس الأسباب واستثناؤه منها يعود عليها جميعها بالنقض، فهو سبحانه لم يخلق الخلق لحاجته إليهم مثلاً ولا لمغالبة نظير، ولا لأي سبب قد يتوهم. وهذا يشهد لما ذكرناه في دلالة القصر من أن ما ذكر في الآيات من علل الخلق مرتب على هذه العلة ودال عليها.

والعبادة سبب لخلق الخلق من جهتين:

الأولى: من جهة مقتضى الحال، فإن مقتضى الحال أن الخالق مستحق للعبادة، لا يجوز صرفها لغيره، وصرفها لغيره أعظم المنكر على المعنى الصحيح الوارد في حديث ضعيف عن أبي الدرداء قال:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 362 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.