Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 371

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الرابع معنى الآية والأقوال فيه

واختيارهم وإخلاصهم الدين له وطاعة رسوله، وبين أن يعبِّدهم هو وينفذ فيهم مشيئته، وتكون عبادتهم لغيره للشيطان وللأصنام من المقدور" (١)

ثالثًا: أن قوله: ﴿لِيَعْبُدُونِ﴾ يقتضي فعلاً يفعلونه هم، وكونه ينفذ فيهم مشيئته ليس فيه إلا فعله فقط، ليس فيه فعل لهم (٢)

رابعًا: أن الآية واردة في سياق ذم من لم يعبده مفردًا إياه بالعبادة وذكر عقوبته في الدنيا والآخرة، كل سياق السورة في ذلك كما تقدم، فلو كان المراد بالعبادة الخضوع لربوبيته لكانت وقعت منهم، ولا محل لذمهم ووعيدهم، والآية فيها معنى التوبيخ لمن لم يعبده مع كونه خلق لذلك.

القول الثاني: أن المعنى: إلا ليذعنوا ويقروا لي بالعبودية، وقد وقعت منهم جميعهم طوعًا وكرهًا، وهذا قول ابن عباس المتقدم قريبًا:"إلا ليقروا بالعبودية طوعًا وكرهًا" وهو اختيار ابن جرير الطبري (٣) وقال ابن تيمية في قول ابن عباس هذا: "وهذه العبودية

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 371 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.