Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 373

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الرابع معنى الآية والأقوال فيه

فيوحدونه في الشدة والبلاء دون الرخاء، بدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ وهذا قول الكلبي (١) قال الألوسي: (ولا يخفى بعد ذلك عن الظاهر والسياق) (٢) وهو كما قال.

وقد ذكر الألوسي قولاً قريبًا من هذا، وهو أن التوحيد واقع منهم جميعًا في الآخرة وأن توحيد المشرك في الآخرة يدل عليه قوله سبحانه: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ (٣) وهذا أشد بعدًا من سابقه.

القول الرابع: أن المعنى: خلقهم للعبادة، وقد وقعت منهم جميعهم إلا أن من العبادة عبادة تنفع ومن العبادة عبادة لا تنفع ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ هذا منهم عبادة وليس تنفعهم مع شركهم، وهذا قول السدي (٤) ولكن مجرد الإقرار بالخالق ليس هو العبادة المرادة، ولو كان هو العبادة المرادة بالآية، لم يكن ثمة وجهٌ لذم ووعيد هؤلاء المذمومين في الآيات؛ لأنهم أتوا بهذا الإقرار.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 373 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.