Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 375

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الرابع معنى الآية والأقوال فيه

المعرفة المعتبرة الحاصلة بعبادته، لا ما يحصل بغيرها كمعرفة الفلاسفة (١)

وهذه الأقوال الخمسة جميعها واردة على أن المراد بالجن والإنس عام غير مخصوص.

القول السادس: أن الآية خاصة في أهل طاعته من الفريقين الذين وقعت منهم العبادة، فيكون المعنى من وجدت منه العبادة فهو مخلوق لها، ومن لم توجد منه، فليس مخلوقًا لها.

وهو قول سعيد بن المسيب، إذ قال: "ما خلقت من يعبدني إلا ليعبدني" وقال الضحاك والفراء وابن قتيبة: هذا خاص لأهل طاعته (٢)

وكذا قال الكلبي وسفيان (٣)

ونسبه ابن عطية لزيد بن أسلم أيضًا (٤) واستدل له البغوي (٥) بقراءة ابن عباس: (وما خلقت الجن والإنس من المؤمنين إلا ليعبدون) (٦)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 375 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.