Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 13

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. الافتتاحية
  3. خطبة عرفة لعام ١٤٣١ هـ

بين نوافل يخير العبد في أدائها، ولكن الشارع حث عليها لتكون جابرة للنقص في الفرائض ومكملة للخلل فيها.

فمن أدى الفرائض كان من المتقين، ومن أدى الفرائض مع النوافل كان من الأبرار المقربين ونال محبة الله ومعيته الخاصة، ومن أداها بكمال الحب والإخلاص والإتقان كان من المحسنين.

ولهذه العبادات خصائص:

فمن خصائصها: أنها توقيفية تعلم تفاصيلها من كتاب الله وسنة محمد ﷺ من حيث الجنس والقدر والكيفية والوقت.

وقد حث النبي ﷺ أمته على أن يأخذوا منه تفاصيل عباداتهم، ويقتدوا به ﷺ، فقال في شأن الصلاة: «صلوا كما رأيتموني أصلي» (١) وقال في شأن الحج: «لتأخذوا عني مناسككم» (٢)

فمن جاء بعبادة غير مشروعة فقد ابتدع في دين الله، وقد حذر النبي ﷺ عن ذلك بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 13 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.