راقية، ووسائل مريحة، ومشاريع عملاقة، جعلها الله في ميزان أعمالهم.
حجاج بيت الله الحرام: إن للحج في الإسلام مقاصد عظيمة:
فمن أعظم مقاصده: توحيد الله جل وعلا وإخلاص الدين له سبحانه ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾
ومن مقاصده: تعظيم هذا البيت واحترامه، فإن الله يقول ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
ومن مقاصده: تطهير القلوب من الرذائل وتحقيق التقوى ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ﴾
ومن مقاصده: إقامة ذكر الله جل وعلا ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾.
ومن مقاصده: الاجتماع والتآلف والتشاور حول كل ما ينفع الأمة في حاضرها ومستقبلها.