Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 120

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ١٦١ من الجزء الثالث

من الأعيان أو المنافع.

﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: (في) للظرفية والمراد أن هذا الإنفاق لا يخرج عن شرع الله.

السبيل: الطريق، وسبيل الله الطريق الذي قد شرع لعباده. والموصل إليه. وقد أرشد ﷿ عباده باتباع سبيله، لئلا تتفرق بهم السبل حيث يقول – تعالى -: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ وسبيل الله عام يقع على كل عمل خالص سلك به طريق التقرب إليه - تعالى - بأداء الفرائض والنوافل وأنواع التطوعات، وإذا أطلق، فهو في الغالب واقع على الجهاد حتى صار لكثرة الاستعمال كأنه مقصور عليه. وقوله - تعالى - ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ السبيل هنا: اسم جنس لا سبيل واحد بعينه، لأنه قد قال: ومنها جائر، أي: ومنها سبيل جائر (١) إذا السبيل يضاف إلى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 120 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.