Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 143

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٣ من الجزء الثالث

أو غيره. ومفهوم الآية أن الصدقة التي لا يتبعها أذى أفضل من القول المعروف والمغفرة (١)

إذا القول المعروف إحسان، والمغفرة إحسان، ولكن الفرق بينهما: أن القول المعروف: إسداء المعروف إلى الغير، بينما المغفرة: تجاوز الإنسان عن حقه مع غيره.

والمغفرة والتجاوز عن الغير أمر محبب شرعا، لقوله – تعالى -: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾، وقوله ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾.

﴿خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى﴾.

﴿خَيْرٌ﴾ عند الله. وقيل خير للسائل.

﴿مِنْ صَدَقَةٍ﴾ الصدقة: ما تصدقت به وأعطيته في ذات الله للفقراء (٢) وهي بذل الإحسان المالي.

﴿يَتْبَعُهَا أَذًى﴾ الجملة في محل جر صفة لصدقة. فلا شك إذا أن القول المعروف خير من الصدقة التي يتبعها أذى وإن نفعت هذه الصدقة صاحبها (المتصدق عليه)؛ لأن هذا الإحسان المالي صار

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.