هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله ﵎: «أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» (١) وفي هذا حث على تكميل الأعمال وحفظها من كل ما يفسدها. لأن المن والأذى يبطلان الأعمال، فتصير الأعمال بمنزلة من عمل مرائيا. ولا شك أن المرائي عمله مردود من أصله؛ لانتفاء شرط الإخلاص، فالمرائي عمل للناس ولم يعمل لله؛ لذلك يُرد عمله ويراءى به كما راءى هو غيره.
أخرج مسلم في صحيحه عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ» (٢) قال المناوي: أي يظهر سريرته على رؤوس الخلائق؛ ليفضح أ. هـ.