Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 154

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٤ من الجزء الثالث

وقال الراغب الأصفهاني: آخر يقابل به الأول، وآخر يقابل به الواحد (١) واليوم الآخر هو يوم القيامة وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده.

واليوم الآخر في المعني الاصطلاحي له معنيان (٢) ١:

١ - باعتبار الناس أجمعين: عند نفخة الصور الثانية، وهو ما يحصل من النفخ بالصور إلى استقرار الناس في الجنة أو في النار، قال - تعالى -: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣) وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (١٤) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ فإذا نفخ في الصور وقعت الواقعة وهي القيامة الكبرى.

٢ - باعتبار الفرد: وهو ما يحصل للإنسان من ساعة الاحتضار إلى دخول الجنة أو النار. فمن مات فقد دخل في أول منازل الآخرة.

ولكن الأول هو المراد باليوم الآخر. ولم أجد من قال: إن الإنسان إذا مات انتقل إلى اليوم الآخر بل هو في حياة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 154 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.