Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 162

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٤ من الجزء الثالث

﴿عَلَى شَيْءٍ﴾ أي على الانتفاع بثواب شيء من إنفاقهم وهو كسبهم عند حاجتهم إليه إذ كان لغير الله؛ فعبر هنا عن النفقة بالكسب؛ لأنهم قصدوا بها الكسب (١) وباعتبار ما ظنوه بأنهم سينتفعون به.

وفي قوله ﴿لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ﴾ دليل أنهم يحاولون الانتفاع بهذا الشيء، ولكنهم لا يستطيعون ذلك. وهذا أشد حسرة؛ لأن عدم الشيء أهون من وجود الشيء مع عدم القدرة عليه.

﴿وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾.

﴿يَهْدِي﴾ الهدى: ضد الضلال؛ وهو الرشاد، والدلالة. قال بعضهم: هداه الله الطريق، وهي لغة أهل الحجاز، وهداه للطريق وإلى الطريق هداية، وهداه يهديه هداية إذا دله على الطريق (٢) وقد وردت الهداية في القرآن على معان أربعة: (٣)

١ - هداية غريزية، وهي هداية الله ﷿ الخلق لما يصلح لهم غريزة. وهذا كقوله - تعالى - ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 162 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.