Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 172

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٥ من الجزء الثالث

بالفتح: القلب لاستتاره في الصدر. واستجن: استتر والجنة البستان، والعرب تسمي النخي جنة. والجنة: الحديقة ذات الشجر والنخل، وجمعها جنان. وقال أبو علي في (التذكرة): لا تكون الجنة في كلام العرب إلا وفيها نخل وعنب، فإن لم يكن فيها ذلك، وكانت ذات شجر فهي حديقة وليست بجنة (١) وقال المبرد والفراء: إذا كان في البستان نخل فهو جنة، وإن كان فيها كرم فهو فردوس (٢)

﴿بِرَبْوَةٍ﴾ ربا الشيء يربو: زاد ونما، والربوة كل ما ارتفع من الأرض وربا (٣) قال - تعالى -: ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ أي ارتفعت.

قال ابن عباس ﵄: الربوة المكان المرتفع الذي لا تجري فيه الأنهار (٤) وإنما سميت الربوة ربوة لأنها ربت فغلظت وعلت، من قول القائل: ربا هذا الشيء يربو إذا انتفخ فعظم (٥)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 172 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.