Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 185

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٦ من الجزء الثالث

وجه.

والجمع: ضُعَفاء، وضَعْف، وضِعاف، وضَعَفة، وضَعافَى. " (١)

﴿فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾.

﴿فَأَصَابَهَا﴾ معطوف على صفة الجنة: ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ وأتى في هذه الآيات كلها نحو (فأصابها وابل، وأصابه الكبر، فأصابها إعصار) لأنه أبلغ وأدَلُّ على التأثير بوقوع الفعل على ذلك الشيء، من أنه لم يُذْكر بلفظ الإصابة، حتى لو يل وَبَل، وكَبر، وأعصرت. لم يكن فيه ما في لفظ الإصابة من المبالغة (٢)

والضمير في (أصابها) عائد على الجنة.

﴿إِعْصَارٌ﴾ فاعل. والإعصار: الريح تُثير السحاب، وقيل: هي التي فيها نار، وقيل: هي التي فيها غبار شديد، وقال الزجاج: الإعصار الرياح التي تهب من الأرض وتثير الغبار فترتفع كالعمود إلى نحو السماء، وهي التي يسميها الناس الزوبعة، وهي ريح شديدة لا يقال لها إعصار حتى تهب كذلك بشدة. والجمع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 185 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.