Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 195

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٧ من الجزء الثالث

﴿الْخَبِيثَ﴾ الرديء غير الجيد " وهو صفة غالبة، فلذلك لا يذكر معها الموصوف. " (١) أي لا تعمدوا إلى الرديء، فتتصدقوا منه، ولكن تصدقوا من الطيب.

﴿مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ (منه) متعلق بـ (تنفقون) والجملة في موضع الحال من الفاعل في تيمموا، وهي حال مقدرة؛ لأن الإنفاق منه يقع بعد القصد إليه.

ويجوز أن يكون حالاً من الخبيث، لأن في الكلام ضميرًا يعود إليه، أي مُنفقًا منه (٢)

وقدم (الحال) على عاملها؛ لإفادة الحصر. ولا تعارض بين الرأيين من حيث المعنى فهما لا يختلفان فمعناها: النهي عن قصد الخبث، وهو الرديء لننفق منه.

وسبب نزول تلك الآية:

عن البراء بن عازب ﵁ في قول الله ﵎ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾. . الآية.

قال: نزلت في الأنصار، كانت الأنصار إذا كان أيام جداد النخل (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 195 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.