Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 227

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٧١ من الجزء الثالث

(بما تعملون) متعلق بقوله: (خبير)

وقدم (بما تعملون) على (خبير) لإفادة الحصر.

وقد يرد تقديم (بما تعملون) على (خبير) كما معنا في هذه الآية،

وأحيانا يقدم (خبير) على (بما تعملون) كما في قوله: (والله خبير بما تعملون) فالإجابة على ذلك:

يقال: إن إفادة الحصر في الآية الأولى أنه حصر إضافي لأنه ﷾ خبير بما نعمل وخبير بما لا نعمل. وقدمه في الآية الثانية، لأنه خبير بكل شيء وإنما قدم (خبير) للاهتمام، والتهديد للمخالف.

(خبير) خبرت بالأمر أي علمته، وخبرت بالأمر أخبره إذا عرفته على حقيقته. وهو من أسماء الله ﷿ وهو العالم بما كان وما يكون (١) فالخبير ذو الخبرة؛ وهي العلم ببواطن الأمور والعليم ببواطنها، عليم بظاهرها من باب أولى. فلا يخفى عليه شيء وسيجازيكم على أعمالكم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 227 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.