وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال النبي ﷺ «ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم» (١) فهؤلاء المذكورون في الآية مستغنون عن المسألة من أجل تعففهم.
﴿النَّاسَ﴾ قد يكون من الإنس، وأصله أناس فخفف ولم يجعلوا الألف واللام فيه عوضا من الهمزة المحذوفة؛ لأنه لو كان كذلك لما اجتمع مع المعوض منه. وناس الشيء ينوس نوسا ونوسانا: تحرك وتذبذب متدليا (٢) وقيل أصله من نسي، فأصل ناس