Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 269

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. حال الخضر وما في قصته مع نبي الله موسى من دروس وعبر
  4. المبحث الثاني اسمه وهل هو نبي أو رجل صالح
  5. المطلب الأول اسمه عليه السلام

- وهو العالم الذي أمره الله ﵎ بطلبه، إذ ظن أنه لا أحد في الأرض أعلم منه - هو الخضر ورسول الله ﷺ كان أعلم خلق الله بالكائن من الأمور الماضية، والكائن منها الذي لم يكن بعد (١) (٢)

وذكر ابن حجر في الزهر النضر عدة أقوال في اسمه منها: أنه ابن آدم لصلبه، وقيل: إنه ابن قابيل بن آدم، وقيل: إنه من سبط هارون أخي موسى، وقيل: إنه ابن بنت فرعون وقيل ابن فرعون لصلبه، وقيل: إنه اليسع. وهذه الأقوال كلها ضعيفة (٣)

وكان سبب تسميته الخضر: أنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز تحته خضراء (٤) وأخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ يرفعه: إنما سمي الخضر خضرا؛ لأنه جلس على فروة، فاهتزت تحته خضراء، والفروة الحشيش الأبيض وما يشبهه (٥)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 269 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.