Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 275

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. حال الخضر وما في قصته مع نبي الله موسى من دروس وعبر
  4. المبحث الثاني اسمه وهل هو نبي أو رجل صالح
  5. المطلب الثالث أدلة القائلين بأنه ولي أو رجل صالح

السلام، في تجويز الاستغناء عن الوحي بالعلم اللدني، الذي يدعيه بعض من عدم التوفيق فهو ملحد زنديق (١)

وذكر ابن الأنباري أن الخضر عبد صالح من صالحي عباد الله (٢)

وقال البغوي: ولم يكن الخضر نبيا عند أكثر أهل العلم (٣)

وقال القرطبي: ولا يجوز أن يقال كان نبيا؛ لأن إثبات النبوة لا يجوز بأخبار الآحاد، لا سيما وقد روي من طريق التواتر - من غير أن يحتمل تأويلا - بإجماع الأمة قوله ﷺ: «لا نبي بعدي» (٤) وقال تعالى ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ والخضر وإلياس جميعا باقيان مع هذه الكرامة، فوجبا أن يكونا غير نبيين، لأنهما لو كانا نبيين لوجب أن يكون بعد نبينا ﵇ نبي (٥)

وقال السعدي: ليس بنبي بل رجل صالح؛ لأنه وصفه بالعبودية، وذكر منة الله عليه بالرحمة والعلم، ولم يذكر رسالته ولا نبوته، ولو كان نبيا لذكر ذلك كما ذكر غيره (٦)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 275 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.