Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 291

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. حال الخضر وما في قصته مع نبي الله موسى من دروس وعبر
  4. المبحث الرابع الدروس والعبر من هذه القصة

لعدم تحليه بالصبر اللازم لذلك.

٢٩ - أن مما يعين على الصبر معرفة العبد بمنافع ونتائج وثمرات العلم الذي يسعى لطلبه، لذا قال الخضر: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾.

٣٠ - مشروعية تعليق الأمور المستقبلة بمشيئة الله لقوله: ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾.

٣١ - أن الصبر بالتصبر كما أن العلم بالتعلم فلما قال الخضر لموسى: ﴿إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ قال موسى: ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا﴾.

٣٢ - أن التأثر بالوقائع الحسية أعظم بكثير من التأثر بالأمور المعنوية، فنجد موسى قد عزم على الصبر، واستعان بالمشيئة، وأعطى الوعد، وقبل الشرط، فلما رأى أفعال الخضر، لم يف بشيء مما وعد، بل سارع بالإنكار مباشرة، وفي عدة مرات.

٣٣ - أنه يجب على الشخص التأني والتثبت، وعدم المبادرة بالإنكار حتى يتبين له الأمر الذي أمامه.

٣٤ - أن من مصلح المتعلم التغليظ عليه أحيانا من معلمه، لما يفيده نفعا وإرشادا إلى الخير، وأن السكوت عنه قد يوقعه في الغرور والنخوة وذلك يمنعه من التعلم، فالخضر قال لموسى في المرة الثانية: (ألم أقل لك إنك) ففي هذا الأسلوب نوع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 291 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.