المطلب الثاني: المرجع في ضبط الموالاة، والمتخلل القاطع لها.
تبين في المطلب السابق أن الموالاة هي بمعنى المقاربة والمتابعة، ولا شك أن درجات القرب متفاوتة، فليس للقرب حد معلوم، ثم هذا القرب يختلف بحسب المتخللات لما تعتبر فيه الموالاة (١)
ولهذا لم يذكر الفقهاء ضابطًا محددًا في هذا الأمر، وإنما ضبطوه بالعرف (٢) وسأذكر عبارات بعض الفقهاء في هذا الشأن.
قال الإمام السبكي (٣) " قاعدة: ما تعتبر فيه الموالاة فالتخلل القاطع
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 304 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42993)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.