«لتأخذوا مناسككم» (١) وهذا أمر، فدل على وجوب الموالاة في الطواف (٢) (٣)
٢ - أنّ الطواف عبادة من شرط صحتها الطهارة، فوجب أن يكون من شرط صحتها الموالاة، كالصلاة (٤).
ويمكن مناقشته: بأن اشتراط الطهارة للطواف محل خلاف (٥) فلم يصح قياس الطواف على الصلاة في اشتراط الموالاة (٦)
القول الثاني: أنّ الموالاة بين أشواط الطواف سنّة، فلو طال الفصل أثناء الطواف جاز البناء على ما مضى، وهو قول الحنفية، والقول الجديد للإمام الشافعي، ورواية عن الإمام أحمد (٧).
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 315 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43009)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.