Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 14

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. الافتتاحية
  3. (خطر الإشاعة على الفرد والمجتمع

فالمرجفون في الأمة هم الذين لا يرتاحون إلا بنشر خبر سيئ يقولونه، أو أنباء سيئة يشيعونها، وينشرونها، ويذيعونها، ويبدؤون فيها ويعيدون رجاء أن يضعف كيان الأمة، فالمنافقون في عهد رسول الله أخذوا من قضية الإفك راحة لنفوسهم، وجعلوا يتحدثون بها في مجالسهم لينفسوا بها عما في نفوسهم من حقد، ولكن الله - جل وعلا - أكذب ظنهم، وأنزل آيات بينات في براءة أم المؤمنين عائشة ﵂، قال الله تعالى ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾، وقال تعالى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾.

إن أعداء الأمة يحاولون إيجاد الفرقة بين أفراد الأمة، ثم بين أفرادها وقيادتها وبين علمائها، فهم يسعون إلى إيجاد الفرقة بينهم جميعًا بما يحدثونه من نشر الشائعات السيئة، والشائعات المغرضة، والشائعات المفرقة لوحدة الأمة، والمزعزعة لكيانها، ونحن مطلوب منا دائمًا ولا سيما في هذه الظروف الحرجة أن نكون يدًا واحدة، أعوانًا على الخير، وأعوانًا على البر والتقوى، يكمل بعضنا نقص بعض، ويعين بعضنا بعضًا، نسعى في جمع الكلمة، ونسعى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 14 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.