قضى عمله» (١)
فهذه الخصال بين النبي ﷺ أنها من خصائص هذه الأمة. ومنها قوله ﷺ: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (٢) متفق على صحته. وقال ﵊: «التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» (٣) متفق عليه. «وكان ﷺ إذا دخل العشر الأخيرة من رمضان شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» (٤) متفق عليه.