والإخلاص، أو قوله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ .. البقرة ١٣٦، وقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْل الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ ... من آل عمران ٦٤. وهذا مذهب الشافعية والحنابلة (١) (٢)
استدل هؤلاء بأدلة منها:
ما روى أبو هريرة «أن رسول الله ﷺ قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد» (٣)
«وقال ابن عمر: رمقت النبي ﷺ شهرا فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد» (٤). قال الترمذي هذا حديث حسن (٥)
وعن ابن عباس قال «كان رسول الله ﷺ يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ .. البقرة ١٣٦، وفي الآخرة منهما: ﴿قُلْ يَا أَهْل الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ ... من آل عمران ٦٤» (٦)
الثاني: يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب فقط في كل ركعة، وهذا مذهب