إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة. وقيل: تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين (١)]. وقيل: هو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك (٢) وحاصل هذه التعريفات وما يرادفها أن الإخلاص الذي يريده الله تعالى ويتوقف عليه قَبول الأعمال هو: إفراد الله تعالى بالطاعات، وقصده بها دون غيره، وتجريدها وتصفيتها من قصد الحمد أو الثناء، أو أي معنى آخر سوى التقرب بها إلى الله تعالى وحده لا شريك له
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 93, halaman 116
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 116 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43239)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.