Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 127

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. من أخلاق القرآن الكريم
  4. الفصل الأول الإخلاص
  5. المبحث الرابع اقتران الإخلاص بالصدق وافتراقهما

فالصدق والإخلاص مقترنان لهذين الحديثين، فإن الذي يشهد أن لا إله إلا الله وهو صادق مخلص فإنه يكون أسعد الناس بشفاعة النبي ﷺ، ومن ثم فإنه جدير وحري ألا يدخل النار، كما قال ﷺ: «لَنْ يُوَافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ» (١) أي: خالصًا لله في ذلك (٢) ومع أن الصدق والإخلاص مقترنان ومتداخلان ومتلازمان فإن بينهما فرقًا، فقد سئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن قوله ﷺ: «من قال لا إله إلا الله صدقًا» .. والحديث الآخر ". . . «مخلصًا دخل الجنة» ما معنى الصدق والإخلاص، والفرق بينهما؟ فكان جوابه: [المسألة كبيرة، ولما ذَكَر الإمامُ أحمد الصدق والإخلاص، قال: بهما ارتفع القوم. ولكن يقربهما إلى الفهم التفكر في بعض أفراد العبادة، مثل الصلاة، فالإخلاص فيها يرجع إلى إفرادها عما يخالطها كثيرًا من الرياء والطبع والعادة وغيرها. والصدق يرجع إلى إيقاعها على الوجه المشروع ولو أبغضه الناس لذلك] (٣) وذكر ابن القيم الفرق بين

(الزء رقم: ٩٣ PgPg ١٢٨

الصدق والإخلاص فقال: [والفرق بينه وبين الإخلاص أن للعبد مطلوبا وطلبا، فالإخلاص توحيد مطلوبه، والصدق توحيد طلبه. فالإخلاص ألا يكون المطلوب منقسما، والصدق ألا يكون الطلب منقسما، فالصدق بذل الجهد، والإخلاص إفراد المطلوب].

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 127 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.