Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 150

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. من أخلاق القرآن الكريم
  4. الفصل الثاني الصدق
  5. المبحث الثاني أهمية الصدق

العبد وينجيه من عذاب الله إلا صِدقُه (١) وقد وصف الله تعالى نفسه بالصدق فقال جل شأنه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾، قال البيضاوي: [إنكار أن يكون أحد أكثر صدقًا منه، فإنه لا يتطرق الكذب إلى خبره بوجه، لأنه نقص، وهو على الله محال] (٢) وفي قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا﴾ نفي أن يكون أحد أصدق منه سبحانه (٣) ووصف الله تعالى به الأنبياء والمرسلين ﵈ في معرض المدح لهم، والثناء عليهم، فقال تعالى في حق إبراهيم ﵇: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ قال ابن عاشور: [وصف إبراهيم بالصدّيق لفرط صدقه في امتثال ما يكلفه الله تعالى، لا يصده عن ذلك ما قد يكون عذرًا للمكلَّف، مثل مبادرته إلى محاولة ذَبح ولده حين أمره الله بذلك في وحي الرؤيا، فالصدق هنا بمعنى: بلوغ نهاية الصفة في الموصوف بها] (٤)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 150 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.