المبحث الخامس: من ثمرات الصدق
١ - تحقيق العبودية لله تعالى بالإخلاص له، والمتابعة للنبي ﷺ (١) (٢)
٢ - حسن العاقبة لأهله في الدنيا والآخرة، لقوله ﷺ: «إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِّرِّ، وِإِنَّ البِّرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ» (٣).
٣ - مراقبة الله ﷾، لقوله ﷺ: «وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ» (٤)
٤ - الثناء على صاحبه في الملأ الأعلى، لقوله ﷺ: «حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا» (٥)
٥ - الثناء على أهله في الدنيا، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّاِقِينَ﴾ (٦)
٦ - حصول البركة العاجلة والآجلة، لقوله ﷺ: «فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا