Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 213

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. أدب الاختلاف في العقائد عند أهل السنة والجماعة
  4. الفصل الثاني أهل السنة والجماعة
  5. المبحث الأول من هم أهل السنة والجماعة

وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، وأقر بجميع ما أتت به الأنبياء والرسل وعقد قلبه على ما أظهر من لسانه ولم يشك في إيمانه ولم يُكَفِّر أحدًا من أهل التوحيد بذنب وفوض أمره إلى الله ولم يقطع بالذنوب العصمة من عند الله، وترحم على جميع أصحاب محمد ﷺ كبيرهم وصغيرهم، وأن القرآن كلام الله ﷿ منزل غير مخلوق والإيمان قول وعمل يزيد ونقص .... الخ (١) ويقول الإمام الشاطبي في الاعتصام ما خلاصته: " إنَّ الخلاف بين الفرق المُخرِج عن الفرقة الناجية هو الخلاف في معنى كلي في الدين وقاعدة من قواعد الشريعة لا في جزئي من الجزيئات، إذ الجزئي والفرع الشاذ لا ينشأ عنه مخالف يقع بسببها التفرق شيعًا، وإنما ينشأ التفرق عند وقوع المخالفة في الأمور الكلية ويجري مجرى القاعدة الكلية كثرة الجزيئات" (٢)

وقال ابن تيمية ﵀: " فما زال في الحنبلية من يكون ميله إلى نوع من الإثبات الذي ينفيه طائفة أخرى منهم، ومنهم من يمسك عن النفي والإثبات جميعًا ففيهم جنس التنازع الموجود في جميع الطوائف، ولكن نزاعهم في مسائل الدق، وأما الأصول الكبار فهم متفقون عليها ولهذا كانوا أقل الطوائف تنازعًا وافتراقًا، لكثرة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 213 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.