Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 216

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. أدب الاختلاف في العقائد عند أهل السنة والجماعة
  4. الفصل الثاني أهل السنة والجماعة
  5. المبحث الثاني أهل السنة والجماعة هم أهل العدل والإنصاف

إذا كنا مأمورين بالإنصاف مع الكفار واليهود والنصارى فأن نكون منصفين لأهل البدعة ممن لم يخرجوا عن الإسلام أولى.

يقول ابن تيمية في تفسير قوله تعلى: ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ فنهى أن يحمل المؤمنين بغضهم للكفار على ألاّ يعدلوا، فكيف إذا كان البغض لفاسق، أو مبتدع من أهل الإيمان؟ فهو أولى ويجب عليه ألا يحمله ذلك على ألا يعدل على مؤمن وإن كان ظالمًا له (١) (٢)

أمثلة تثبت ذلك:

١) يذكر ابن تيمية أن أهل البدع غير المكفرة خير من اليهود والنصارى:

يقول: (كل من كان مؤمنًا بما جاء به محمد ﷺ فهو خير من كل من كفر به، وإن كان في هذا المؤمن نوع من البدعة سواء كانت بدعة الخوارج أو الشيعة أو المرجئة أو القدرية أو غيرهم، فإن اليهود والنصارى كفار كفرًا معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام. والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول لا مخالف له لم يكن كافرًا به.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 216 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.