Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 224

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. أدب الاختلاف في العقائد عند أهل السنة والجماعة
  4. الفصل الثاني أهل السنة والجماعة
  5. المبحث الثالث قواعد في منهاج أهل السنة والجماعة مع الآخرين ويتضمن

إيمانه حبط بمجرد ذلك إلا أن يدل على ذلك دليل شرعي. بل هذا من جنس قول الخوارج والمعتزلة، ولا نقول لا يكفّر بل العدل هو الوسط وهو (أن الأقوال الباطلة المبتدعة المحرمة المتضمنة نفي ما أثبته الرسول ﷺ، أو إثبات ما نفاه أو الأمر بما نهى عنه، أو النهي بما أمر به، يُقال فيها الحق ويثبت لها الوعيد الذي دلت عليه النصوص. ويُبين أنها كفر ويُقال من قالها فهو كافر) (١) وكما قد قال كثير من أهل السنة المشاهير بتكفير من قال بخلق القرآن، وتكفير من قال إن الله لا يُرى في الآخرة ولا يعلم الأشياء قبل وقوعها.

يقول أبو يوسف ناظرت أبا حنيفة ﵀ مدة حت اتفق رأيي ورأيه، أن من قال بخلق القرآن فهو كافر) (٢) فيطلق المعنى العام أو اللفظ العام (من قال كذا ... ) ولا يُحدد الشخص، لذلك قال السلف:

وأما الشخص المُعين إذا قيل: هل تشهدون أنه من أهل الوعيد وأنه كافر؟ فهذا لا نشهد عليه إلا بأمر تجوز معه الشهادة، فإنه من أعظم البغي أن يشهد على مُعين ألاّ يُغفر له ولا يرحمه الله بل يخلده في النار، فإن هذا حكم الكافر بعد الموت. والدليل (كان رجلان متواخيين من بني إسرائيل وكان أحدهما عيّر أخاه وهو على الدين،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 224 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.