Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 245

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. أدب الاختلاف في العقائد عند أهل السنة والجماعة
  4. الفصل الثاني أهل السنة والجماعة
  5. المبحث الثالث قواعد في منهاج أهل السنة والجماعة مع الآخرين ويتضمن

يأكل معي هذا الطائر» (١)

وقد بين شيخ الإسلام أن بعض مسائل الاعتقاد لا يجب معرفتها على جميع المسلمين؛ لأن ذلك فيه فتنة لبعضهم لعدم اتساع مداركهم لفهمها، فقال: " ومما يتصل بذلك أن المسائل الخبرية العلمية قد تكون واجبة الاعتقاد، وقد تجب في حال دون حال، وعلى قوم دون قوم، وقد تكون مستحبة غير واجبة، وقد تكون معرفتها مضرة لبعض الناس، فلا يجوز تعريفها بها، كما قال علي ﵁: " حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ ". وقال عبد الله بن مسعود ﵁: " ما من رجل يحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم، إلا كان فتنة لبعضهم". وكذلك قال ابن عباس ﵁ لمن سأله عن قوله تعالى " ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾، فقال: " ما يؤمنك أني لو أخبرتك بتفسيرها لكفرت؟ وكفرك تكذيبك بها، وقال لمن سأل عن قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ هو يوم أخبر الله به، الله أعلم به. وقد بوب البخاري بابا عنوانه: باب من ترك بعض الأخبار مخافة أن يقصر فهم بعض

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 245 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.