Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 283

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الأول الحرب في الإسلام ودوافعها
  5. المطلب الثاني حروب المسلمين كانت هجومية أم دفاعية

المسلمين في المدينة ويصح وصف تلك السرايا والغزوات أيضا بأنها بدء من المسلمين للكفار بالقتال، باعتبار أن قريشا وإن عادت المسلمين واضطهدتهم لكنها لم تبدأ باستخدام الحرب العسكرية، بل كان المسلمون هم من بدأ بالتعرض لقوافل قريش، لكن لا يمكن أن يُسمى هذا بداية، حيث إن البداية لا يلزم منها أن تكون عسكرية، بل مجرد إعلان العداء والاضطهاد هو إيذان بالبدء للحرب.

وهكذا نجد الغزوات ضد قريش تتأرجح بين الحالة الدفاعية وبين ما يمكن أن نسميه إيذانا بأنه حالة من الهجوم.

كما نجد أيضًا ما يمكن تصنيفه كحرب هجومية، ومن ذلك حرب بني قريظة، لكنها كانت جزاء لجماعة يهودية على عدم الوفاء بالعهود والمواثيق، حيث نقضوا معاهدتهم مع المسلمين، وتكالبوا مع أعداء المدينة، مع سريان معاهدة الحماية المشتركة للمدينة بينهم وبين المسلمين (١) ومثل ذلك فتح مكة عندما نقضت قريش المعاهدة مع النبي ﷺ (٢) وعلى هذا فيمكن أن تُصنف هذه الحروب بأنها دفاعية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 283 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.