Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 290

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الأول الحرب في الإسلام ودوافعها
  5. المطلب الثاني حروب المسلمين كانت هجومية أم دفاعية

يحبون الموت كما تحبون أنتم شرب الخمر. فقالوا: لا حاجة لنا في حربك، فصالحهم) (١)

لكن في الحقيقة يمكن أن يُناقش هذا بأن أهل الحيرة لم يبادروا إعلان السلام إلا لما رأوا الجيش الإسلامي قد جاء إليهم، إذ لو أعلنوا ذلك قبل هذا لاستقام الاحتجاج.

ويمكن أن نُضيف هنا بأن هناك حالات أخرى تبين أن هدف المسلمين الدعوي لم يُشترط فيه إعلان حالة سابقة من الحرب، فنجد أن خالد بن الوليد قال لأهل فارس: (فادخلوا في أمرنا ندعكم وأرضكم، ونجوزكم إلى غيركم) (٢)

فمن كان غير فارس الذين كان خالد يريد أن يجوزهم إليها؟ إن تلك البلاد الشرقية لم نسمع أنه قام بينها وبين المسلمين أي ارتباط. لكن هل يمكن القول بأنه أراد بغيرهم: دولة الروم؟ يمكن ذلك، مع أنها كانت غرب فارس، لكن اللفظ يحتمل.

ويبقى أن من أهم تلك الصور؛ بلاد النوبة في جنوب مصر، والتي يبدو أنها مستقلة عن دولة الروم، وهي لم تبدأ بإعلان حالة الحرب على المسلمين، ومع ذلك فقد توجهت لها الجيوش الإسلامية بعد فتح مصر، إلا أنهم وصلوا إلى حالة من إعلان السلام

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 290 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.