Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 314

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الثاني خيارات الحرب في الإسلام
  5. المطلب الأول الدخول في الإسلام، كأحد الخيارات السلمية

إن الأصل في الحروب الإسلامية أنها وسيلة للدعوة وليست غاية في ذاتها، ولا يُلجأ إليها إلا حين تفشل الدعوة أو يحول بينها وبين الناس حائل. لذا فالحرب تفقد شرعيتها إذا لم تسبقها تلك الدعوة، ولأن المقصود إزالة الشرك وتثبيت الإسلام، فإن تحقق دون قتال فهو المطلوب الذي أمر به القرآن (١) (٢) ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا﴾ الإسراء: ١٥

- ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾ الأنفال: ٣٨

- ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ التوبة: ٥

وقد سبق معنا قريبا تأكيد النبي ﷺ على قوّاد الجيوش بابتداء الشعوب بالدعوة للإسلام، وعدم جعل الاجتياح والسلب هدفا لذاته: « ... ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم .... » (٣).

يقول الصحابي ابن عباس ﵄: «ما قاتل رسول الله ﷺ قوما حتى يدعوهم» (٤) وهو أمر متأكد، خاصة عند من لم تبلغه دعوة الإسلام.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 314 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.