Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 327

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الثاني خيارات الحرب في الإسلام
  5. المطلب الثاني فرض الجزية كأحد الخيارات السلمية

وابتداء، وكما مر بنا سابقا، فإن الإسلام أكرمَ جنس الإنسان، وإن كان يرى أن المسلم خير من غير المسلم. ومما لا شك فيه أن غلبة المسلمين لغيرهم، وطلبهم الجزية؛ فيه إذلال لمن يدفعها، وهو ما يحصل في كل فترات التاريخ. والأمة التي لا تقبل الإسلام؛ جُعل لها بدلا من قتالها وإكراهها على الدين أن تدفع الجزية، وهذا في حقيقته ليس عزا للمغلوبين، لانتفاء الاختيار في الامتناع عنها إلا بحرب المسلمين. وهو الخيار الذي ربما لا تريده تلك الأمم.

وهنا نشير إلى معنى هذه الآية عند بعض علماء المسلمين (١) (٢)

أما تفسير قوله: (عَنْ يَدٍ)، فقال ابن حجر: (أي عن طيب نفس، وكل من أطاع لقاهرٍ وأعطاه عن طيب نفس من يد؛ فقد أعطاه عن يد. وقيل معنى قوله: (عَنْ يَدٍ) أي: نعمة منكم عليهم، وقيل: يعطيها من يده ولا يبعث بها) (٣)

وأما الأمر بالصغار الوارد في قوله: ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾، فهو معنى لا يمكن أن يتنافى مع ما رأيناه في أقوال النبي ﷺ من وجوب البر والعدل، وحرمة الظلم والعنت، وهو ما فهمه علماء الإسلام. ففسره الشافعي بأن تجري عليهم أحكام الإسلام، أي العامة منها، فالجزية علامة على خضوع الأمة المغلوبة للخصائص العامة للأمة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 327 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.