Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 335

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الثاني خيارات الحرب في الإسلام
  5. المطلب الثاني فرض الجزية كأحد الخيارات السلمية

ومن استغنى عنه منهم وقعد فعليه مثل ما على أهل أذربيجان من الجزاء والدلالة والنزل يوما كاملا، فإن حشروا وضع ذلك عنهم) (١)

- أهل الملل الذين تؤخذ منهم الجزية:

هذه المسألة تغيب أو يندر الإشارة إليها في عدد من الكتابات التي تكلمت عن السلام والحرب أو العلاقات الدولية في الإسلام! ولكون الخلاف موجودا في كتب الفقهاء؛ فمن الحسن الإشارة إليه، لأنه جزء من تراث علماء الإسلام، لنحاول الوصول فيه إلى الرأي الصواب الذي يُوافق الأدلة القرآنية والنبوية.

اختلف العلماء فيمن تؤخذ منه الجزية، ومُلخّص ذلك يذكره ابن القيم بقوله: (قال أحمد والشافعي: لا تؤخذ إلا من الطوائف الثلاث التي أخذها رسول الله ﷺ منهم، وهم: اليهود والمسيحيون والمجوس، ومن عداهم فلا يقبل منهم إلا الإسلام أو القتل.

وقالت طائفة: في الأمم كلها، إذا بذلوا الجزية قبلت منهم: أهل الكتابين بالقرآن، والمجوس بالسنة، ومن عداهم ملحق بهم، لأن المجوس أهل شرك لا كتاب لهم فأخْذُها منهم دليل على أخذها من جميع المشركين، وإنما لم يأخذها ﷺ من عبدة الأوثان من العرب لأنهم أسلموا كلهم قبل نزول آية الجزية [التوبة ٢٩]، فإنها نزلت بعد [غزوة] تبوك، وكان رسول الله ﷺ قد فرغ من قتال العرب واستوثقت

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 335 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.