Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 93, halaman 367

  1. العدد الثالث والتسعون
  2. البحوث
  3. الحرب وأخلاقياتها في الإسلام
  4. المبحث الرابع أسرى الحرب

﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا﴾ الإنسان: ٨ - ٩

قال عزيز بن عمير: كنت في الأسارى يوم معركة بدر، فقال رسول الله ﷺ: «استوصوا بالأسارى خيرا»، وكنت في نفر من الأنصار، وكانوا إذا قدموا غداءهم وعشاءهم أكلوا التمر وأطعموني الخبز، بوصية رسول الله ﷺ إياهم (١)

ولما فتح رسول الله ﷺ خيبر (مدينة اليهود) أتى بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها، جاء بهما بلال فمر بهما على قتلى يهود ... فقال نبي الإسلام ﷺ لبلال: «أُنزِعَت الرحمة من قبلك حين تمر بالمرأتين على قتلاهما!» (٢)

بل في أحلك الظروف عندما حُكم على طائفة بني قريظة بالقتل؛ لم ينس رسول الله ﷺ الإحسان للأسرى في ذلك، وقال لأصحابه: «أحسنوا إسارهم وقيلوهم واسقوهم حتى يبردوا ... لا تجمعوا عليهم حر الشمس وحر السلاح - وكان يومًا صائفًا - فقيلوهم وأسقوهم وأطعموهم» (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 93، ص 367 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.