Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 12

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. الافتتاحية
  3. توجيهات عامة
  4. التوجيه الأول تحريم الشرك بالله

بعده، بل سيكونون في سعادة وهناء، وخير في حياتهم وفي برزخهم ويوم معادهم.

وهو ﷺ لا يوصيهم إلا بكتاب الله؛ ليتدبروه ويتعقّلوه، وليتأملوا معانيه؛ ليروا الحق على حقيقته، والباطل على حقيقته، قال جل وعلا في سورة الأنعام في الثمن الأخير منها: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٥١) وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (١٥٢) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

حري بالمسلم أن يقف عند هذه الآيات، وينظر أهو ملتزم بها حقاً، أم هناك إخلال ببعض هذه الوصايا، فإن كان ممن التزم بها حقًا فليحمد الله على هذه النعمة، وليعلم أن الله أراد به خيرًا وسعادة، وأراد به علوًا ورفعة في الدنيا والآخرة، وإن يكن أخلّ بشيء من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 12 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.